لماذا تتغيّر الرائحة والطعم في المياه المعالَجة؟

لديك جهاز، وهو يعمل بانتظام، والمياه تخرج صافية. ومع ذلك، حين تقرّب الكوب من أنفك تشعر برائحة، أو تلاحظ أن الطعم لم يعد كما كان. والفكرة الأولى واحدة عادةً: الجهاز تعطّل. غير أن الرائحة في المياه المعالَجة وتغيّر الطعم يعودان في أغلب الأحيان إلى سبب بسيط وقابل للحل؛ والمهم هو البحث عن هذا السبب بالترتيب الصحيح.
هذا المقال دليل تشخيصي. يمكّنك خطوة بخطوة من التمييز بين أن يكون مصدر المشكلة فلترًا انتهى عمره، أو غشاءً مُجهَدًا، أو مياهًا بقيت في الخزان، أو مياه المدخل نفسها، أو عادة الاستخدام. كما نفصل بوضوح بين الفحوصات التي يمكنك إجراؤها بنفسك وتلك التي تخصّ الخدمة الفنية.
لماذا تتغيّر الرائحة والطعم في المياه المعالَجة؟
يعود تغيّر الرائحة والطعم عادةً إلى أربعة أسباب: مراحل فلاتر انتهى عمرها، غشاء مُجهَد أو متّسخ، مياه تبقى مدة طويلة في الخزان، وتغيّر في مياه المدخل نفسها. وفي حالات نادرة قد يكون للصنبور والخراطيم وقطع التوصيل تأثير أيضًا.
هذه العناوين الأربعة تفسّر القسم الأكبر من الحالات. وترتيبها ليس عشوائيًا؛ فهي مرتّبة من السبب الأكثر شيوعًا إلى الأندر. وإدارة عملية التشخيص بهذا الترتيب توفّر الوقت والتكلفة معًا.
ولا بد من توضيح نقطة مهمة منذ البداية: الصفاء ليس مؤشرًا. فقد تبدو المياه نظيفة للعين بينما تغيّر طعمها ورائحتها؛ لأن هاتين الخاصيتين تتعلقان بالمكوّنات الذائبة ولا تُرى بالعين.
وهناك اعتقاد خاطئ شائع آخر: المشكلة ليست دائمًا في الجهاز. فعند ملاحظة الرائحة في المياه المعالَجة، أول ما ينبغي فعله هو التمييز بين أن يكون المصدر في جهة الجهاز أو في مياه المدخل. والقسم التالي يتناول هذا الأمر تحديدًا.
ميّز أولًا: هل المشكلة في الجهاز أم في مياه المدخل؟
أبسط طريقة هي المقارنة. خذ مياهًا من صنابير المنزل غير المعالَجة أيضًا وقيّم رائحتها وطعمها. فإذا وُجدت المشكلة نفسها في الاثنين فالمصدر هو الشبكة أو تمديدات المبنى. أما إذا لوحظت في صنبور المياه المعالَجة وحده فالمصدر في جهة الجهاز.
هذا الفحص المنفرد يضيّق مجال التشخيص إلى النصف ويمنع تغيير قطع دون داعٍ. وتطبيقه بسيط أيضًا: يكفي ملء كوبين منفصلين والمقارنة بينهما.
المصدر هو مياه المدخل
الأمر يتعلق بتغيّر ناتج عن الشبكة أو تمديدات المبنى أو خزان المبنى.
- قد يكون تغيّرًا موسميًا في الشبكة
- قد يكون مصدره خزان المبنى
- قد يكون لعمر التمديدات أثر
- قد تكون بقايا الكلور قد تغيّرت
المصدر في جهة الجهاز
يجب تقييم الفلتر والغشاء والخزان وقطع التوصيل.
- قد تكون مرحلة الكربون مشبعة
- قد يكون الغشاء مُجهَدًا
- قد تكون المياه باقية في الخزان
- قد يكون المصدر الصنبور أو الخرطوم
إذا انطبق العمود الأيسر فالحل خارج الجهاز. وقد تناولنا في محتوى منفصل بقايا الكلور في مياه الشبكة وما يرتبط بها من شكاوى الطعم والرائحة؛ وللتفاصيل يمكنك الاطلاع على مقالنا طعم الكلور ورائحته في مياه المدخل.
أما في المباني ذات الخزانات فيدخل عنوان منفصل في الحساب. فالمياه التي تبقى في الخزان قد يتغيّر طابعها قبل أن تصل إلى المستخدم؛ وقد تناولنا هذا الموضوع بالتفصيل في محتوى جودة مياه الخزان.
وإذا انطبق العمود الأيمن، أي إذا ظهرت المشكلة في الخط المعالَج وحده، فبقية المقال موجّهة إليك مباشرةً. ونتناول في الأقسام التالية مصادر الرائحة في المياه المعالَجة واحدًا واحدًا.
الأسباب المحتملة بحسب نوع الرائحة
طابع الرائحة يعطي دلالة قوية عن مصدرها. فالرائحة الشبيهة بالعفن تشير عادةً إلى مياه راكدة، والطعم المعدني إلى التمديدات أو أداء الغشاء، والرائحة الشبيهة بالبلاستيك إلى المياه الأولى للأنظمة الجديدة، والطعم الباهت إلى محتوى المعادن. وهذا التمييز يسرّع التشخيص.
الجدول التالي يربط الطابع الذي تشعر به بالسبب المحتمل:
| الطابع المُلاحَظ | السبب المحتمل | أول موضع يُفحص |
|---|---|---|
| رائحة تشبه الكلور | قد تكون مرحلة الكربون مشبعة | فلتر الكربون النشط |
| رائحة عفن أو رائحة قديمة | مياه بقيت مدة طويلة في الخزان | الخزان وتواتر الاستخدام |
| طعم معدني | التمديدات أو أداء الغشاء | قيمة القياس وحالة الغشاء |
| رائحة تشبه البلاستيك | المياه الأولى للنظام الجديد | هل جرى الشطف الأول |
| طعم باهت أو مسطّح | انخفاض محتوى المعادن | اختيار المرحلة الأخيرة |
| طعم به رواسب أو طعم ترابي | قد يكون الترشيح الأولي غير كافٍ | مرحلة الرواسب ومياه المدخل |
| طعم مائل إلى الملوحة | قد يكون مرور المواد الذائبة قد ازداد | الغشاء وقيمة القياس |
المطابقات الواردة في الجدول ليست تشخيصًا بل توجيهًا أوليًا. والنتيجة القاطعة تتضح بالفحوصات الواردة في الأقسام التالية. ومع ذلك يبقى هذا التمييز ذا قيمة في تحديد نقطة البداية.
وللإطار الفني لموضوع الطعم والرائحة في مياه الشرب، تقدّم هيئة المسح الجيولوجي الأمريكية تقييمًا عامًا في صفحتها عن مصدر الطعم والرائحة في مياه الشرب؛ وهي تبيّن أن الخصائص الحسية للمياه قد تنشأ عن عوامل مختلفة.

السبب الأكثر شيوعًا: مرحلة كربون مشبعة
يحتجز الكربون النشط الكلور ومكوّنات الرائحة والطعم على سطحه. وعندما تمتلئ سعة الاحتجاز يتوقف عن أداء هذه المهمة فيعود الطابع الذي كان قد أُزيل. ولأن مرحلة الكربون لا تُظهر تشبّعها من الخارج، تُلاحَظ المشكلة عادةً بعودة الطعم والرائحة.
وهذا هو العنوان الوحيد الذي يفسّر القسم الأكبر من الحالات. فالكربون مادة استهلاكية وله سعة محدّدة. وعندما تنفد السعة تستمر المياه في الجريان؛ غير أن المرحلة لم تعد تؤدي وظيفة.
والعلامة المميِّزة واضحة: يبدأ الطابع الشبيه بالكلور، الذي كان قد أُزيل سابقًا، في الظهور من جديد. كما أن تغيّر النكهة في الشاي والقهوة كثيرًا ما يكون أول إشارة يجري الانتباه إليها.
وقد تناولنا بالتفصيل كيفية عمل مرحلة الكربون وما تزيله وما لا تزيله في محتوى فلتر الكربون النشط. وعندما يحين وقت تجديد المراحل يمكن تجديد الخط بالكامل بواسطة طقم فلاتر متعدد المراحل يناسب بنية الجهاز؛ أما في الأنظمة التي تُستخدم فيها مرحلة منفردة فيمكن اختيار كربون نشط أساسه الفحم.
وقد تناولنا في دليل تغيير الفلتر ما تُحدَّد على أساسه فترة التغيير وكيف تُقرأ العلامات. ولا يصحّ إعطاء مدة ثابتة؛ فجودة مياه المدخل ومقدار الاستهلاك هما العاملان الحاسمان.
مرحلة الكربون هي المكوّن الأكثر تعرّضًا للتشبّع وهي في الوقت نفسه الأسهل تغييرًا. ولهذا فإن أول نقطة تُفحص في تشخيص الرائحة في المياه المعالَجة هي عمر الفلتر؛ ويجب إتمام هذه الخطوة قبل الانتقال إلى الغشاء.
غشاء مُجهَد أو متّسخ
عندما يفقد الغشاء أداءه يزداد مرور المواد الذائبة ويتغيّر طعم المياه. والمؤشر المميِّز هو قيمة القياس: فإذا ساء الطعم وارتفع في الوقت نفسه قياس مياه المخرج ارتفاعًا دائمًا، وجب تقييم الغشاء. وعندما لا تُجدَّد الفلاتر الأولية في وقتها يُجهَد الغشاء مبكرًا.
هذا العنوان هو السبب الثاني في الترتيب بعد مرحلة الكربون. والغشاء هو أثمن مكوّنات النظام، وبدلًا من البدء به مباشرةً ينبغي أولًا استبعاد البنود الأبسط.
وللمشكلة الناتجة عن الغشاء سيناريوهان نموذجيان. الأول هو الإجهاد: أي أن الوحدة أكملت مدة استخدامها وانخفض أداء الفصل فيها. والثاني هو الاتساخ: أي أن تراكمًا تكوّن على السطح واختلّت النفاذية.
وفي الحالتين يكون القياس هو الفيصل. فإذا لم تنخفض قيمة قياس مياه المخرج بالقدر المتوقع مقارنةً بمياه المدخل، فقد تكون الوحدة قد فقدت أداءها. وقد تناولنا ما يدل عليه هذا المعيار في محتوى المواد الصلبة الذائبة؛ ويمكن استخدام جهاز قياس عملي للمتابعة.
وقد شرحنا بنية الغشاء وآلية إجهاده وسبب اعتماده على الفلاتر الأولية في محتوى فلتر الغشاء. وما ينبغي التأكيد عليه هنا هو أن تغيير الغشاء والتدخلات داخل النظام من عمل الخدمة الفنية.
قبل الانتقال إلى تقييم الغشاء يجب التحقّق من عمر الفلتر بلا استثناء. فليس قليلًا عدد المستخدمين الذين غيّروا الغشاء بسبب مرحلة كربون مشبعة؛ والتدرّج من الأسهل إلى الأصعب يمنع التكلفة غير الضرورية.
المياه الباقية في الخزان
في الأنظمة ذات التخزين تبقى المياه في الخزان مدة من الوقت. وعندما يتباعد الاستخدام تطول مدة البقاء وقد يتغيّر طابع المياه؛ كما قد يتكوّن مع الوقت تراكم بيولوجي. وأول ما ينبغي فعله في هذه الحالة هو تفريغ مياه الخزان وإعادة ملء النظام بمياه طازجة.
ويبرز هذا السبب خصوصًا في الأنظمة القليلة الاستخدام. فالخزان حجم عازل يتيح تجدّد المياه؛ غير أن هذا الحجم يفقد ميزته عندما ينخفض الاستهلاك.
والعلامة المميِّزة نموذجية: تُلاحظ رائحة شبيهة بالعفن في أول مياه تُؤخذ بعد انقطاع طويل، ثم يخفّ هذا الإحساس بعد بضعة أكواب. وهذا الوضع يشير إلى مياه باقية في الخزان.
والحل واضح أيضًا: يُفرَّغ الخزان تمامًا ويُترك النظام ليمتلئ من جديد. أما عدد مرات التكرار فيختلف بحسب الجهاز؛ وينبغي في هذا الشأن الاعتماد على التوجيه الوارد في دليل استخدام الجهاز.
ويجب تقييم الخزان نفسه أيضًا. فالبطانة الداخلية وضغط الهواء يؤثران مباشرةً في وظيفة الخزان. غير أن فكّ الخزان وقياس ضغط الهواء والتنظيف الداخلي من عمل الخدمة الفنية؛ ولا يُنصح بأن يقوم بها المستخدم.
استخدام متباعد
عندما يقلّ الاستهلاك تبقى المياه مدة طويلة في الخزان وقد يتغيّر طابعها.
توقّف طويل
في العطلات أو الاستخدام الموسمي تطول مدة البقاء بشكل ملحوظ.
تراكم بيولوجي
في ظروف مناسبة قد يتكوّن تراكم داخل الخزان؛ وهو ما يستلزم فحصًا دوريًا.
ضغط الهواء
عند انخفاض الضغط لا يفرغ الخزان تمامًا؛ وقد تبقى المياه القديمة في الداخل.
طعم المياه الأولى في الجهاز الجديد
في الأنظمة المركّبة حديثًا قد يُلاحظ طعم أو رائحة خفيفة في المياه الأولى المنتَجة. وسبب ذلك بقايا من عملية التصنيع والتخزين في المراحل. ويجب عدم استخدام هذه المياه وتصريفها؛ ويستقر النظام بعد بضع عمليات ملء.
وهذا الوضع ليس عطلًا، بل سلوك متوقّع بعد التركيب. فقد يوجد في الخراطيش الجديدة غبار كربون؛ وقد تبدو المياه الأولى الخارجة رمادية أو عكرة وقد تحمل طابعًا خفيفًا.
وأكثر خطأ يرتكبه المستخدمون هو استعمال هذه المياه الأولى وتفسير النتيجة على أنها أداء الجهاز. والصحيح هو إجراء الشطف بالعدد المذكور في الدليل.
وقد تناولنا بالتفصيل خطوات التشغيل الأولي وسبب وجوب التخلص من المياه الأولى في دليل التركيب. ولأن عدد مرات الشطف يختلف بحسب الجهاز، ينبغي الاعتماد على التوجيه الوارد في دليل الاستخدام.
أما إذا استمر الطابع بعد إتمام الشطف فالوضع مختلف؛ وعند هذه النقطة يجب فحص التركيب والوصلات. فمثلًا، وصلة أُجريت على خط المياه الساخنة قد تُحدث أثرًا غير متوقع في المراحل.
الأنظمة غير المستخدمة مدة طويلة
بعد الاستخدام الصيفي والموسمي والعطلات الطويلة تبقى المياه داخل النظام راكدة. وعند إعادة التشغيل ينبغي ترك الخط يسيل مدة، وتفريغ الخزان، وفحص حالة الفلاتر. وإذا انقضت الفترة فيجب تجديد المراحل قبل الاستخدام.
وهذا السيناريو يفسّر الفترات التي تزداد فيها شكاوى الرائحة في المياه المعالَجة موسميًا. ففي بداية الصيف وعند العودة من العطلات تتكاثر هذه المراجعات بشكل ملحوظ.
والترتيب الواجب اتباعه أثناء إعادة التشغيل هو الآتي:
- اترك الخط يسيل: يجب تصريف المياه الراكدة في التمديدات مدة من الوقت.
- أفرِغ الخزان: يجب تصريف المياه الباقية في النظام ذي التخزين تصريفًا كاملًا.
- تحقّق من عمر الفلتر: قد تكون فترة المراحل قد انقضت حتى لو لم تُستخدم.
- راجِع إحكام الإغلاق: يجب فحص الوصلات بعد التوقف الطويل.
- كرّر الشطف: بعد امتلاء النظام من جديد لا تُستخدم المياه الأولى.
- اطلب الخدمة عند اللزوم: إذا استمر الطابع فيجب تقييم الخزان والغشاء.
والبند الثالث مفاجئ لأغلب المستخدمين: فالمراحل تتقادم حتى لو لم تُستخدم. ولهذا ينبغي بعد التوقف الطويل مراجعة حالة الفلتر بصرف النظر عن مقدار الاستهلاك.

أسباب ناتجة عن الصنبور والخرطوم والوصلات
رغم أنها أقل شيوعًا، قد يكون صنبور المياه المعالَجة والخراطيم وقطع التوصيل مصدرًا للرائحة أيضًا. ففي صنبور لا يُستخدم مدة طويلة تركد المياه؛ وفي الخراطيم والوصلات المتقادمة قد يتكوّن تراكم مع الوقت. ويُقيَّم هذا الاحتمال بعد استبعاد الأسباب الأخرى.
ويأتي هذا العنوان في نهاية ترتيب التشخيص؛ لأنه نادر نسبيًا. غير أنه الموضع الذي ينبغي النظر فيه إذا استمرت المشكلة بعد فحص جميع البنود الأخرى.
والنقاط الواجب تقييمها هي الآتية:
صنبور المياه المعالَجة
في صنبور قليل الاستخدام قد تركد المياه داخل الجسم.
تقادم الخرطوم
في الخراطيم المستخدمة مدة طويلة قد يظهر إجهاد في المادة.
تراكم في الوصلات
قد يتكوّن تراكم مع الوقت عند الركوريات ونقاط التوصيل.
خط مضغوط
في خرطوم مقيَّد يتباطأ التدفق وتبقى المياه مدة أطول.
وأبسط فحص يمكن إجراؤه في هذه المجموعة هو ترك الصنبور مفتوحًا مدة لتصريف المياه الراكدة. فإذا زال الطابع بعد هذه العملية فالسبب هو الركود. أما تجديد الخرطوم والوصلات فيدخل في نطاق الخدمة الفنية.
وعند هذه النقطة لا بد من تذكير: مهما كان سبب الرائحة في المياه المعالَجة، يجب ألا يجرّب المستخدم عمليات الفكّ والتركيب داخل النظام. فالجهاز يعمل تحت الضغط، والتدخل الخاطئ قد يؤدي إلى تسرّب.
تشخيص خطوة بخطوة: متى تُطلب الخدمة الفنية؟
يتدرّج التشخيص من الأسهل إلى الأصعب: أولًا المقارنة مع الصنابير الأخرى، ثم فحص عمر الفلتر، ثم تفريغ الخزان، ثم قراءة قيمة القياس، وأخيرًا تقييم الغشاء. ويمكن للمستخدم إجراء الخطوات الثلاث الأولى؛ أما أعمال الغشاء والخزان والصمام فتستلزم الخدمة الفنية.
وباتباع الترتيب التالي تُحلّ أغلب الحالات دون الحاجة إلى استدعاء الخدمة:
-
قارِن مع الصنابير الأخرى
خذ مياهًا من صنبور غير معالَج وقارِن. فإذا وُجد الطابع نفسه هناك فالمصدر ليس الجهاز.
إذا وُجد في الاثنين: تُقيَّم الشبكة أو التمديدات أو جهة خزان المبنى. -
تحقّق من عمر الفلتر
قيّم تاريخ آخر تغيير وكثافة الاستخدام. وفي المراحل ذات الغلاف الشفاف يكون التشبّع واضحًا إذا وُجد اسوداد.
إذا انقضت الفترة: جدّد المراحل وراقب بضعة أيام. -
أفرِغ الخزان
في النظام ذي التخزين استهلك مياه الخزان بالكامل وانتظر امتلاء النظام من جديد.
إذا زال الطابع: السبب هو المياه الباقية، ويُعاد النظر في تواتر الاستخدام. -
اقرأ قيمة القياس
تحقّق من قيمة قياس مياه المخرج وقارنها بالسجلات السابقة.
إذا ارتفعت القيمة ارتفاعًا دائمًا: يجب تقييم الغشاء. -
افحص الصنبور والخط
اترك الصنبور مفتوحًا مدة لتصريف المياه الراكدة؛ وافحص بالنظر ما إذا كان في الخراطيم انضغاط.
إذا زال الطابع: السبب هو الركود، ويُضبط نظام الاستخدام. -
راجِع الخدمة الفنية
إذا لم تُجدِ الخطوات السابقة فيجب تقييم النظام ككل.
تدخلات الغشاء والخزان والصمام تجريها الخدمة الفنية.
وقيمة هذا الترتيب أنه يمنع التكلفة غير الضرورية. فتغيير الغشاء بسبب مرحلة كربون مشبعة، أو فكّ النظام بسبب مياه باقية في الخزان، من الحالات الشائعة والقابلة للتفادي.
ما يستطيع المستخدم فعله
- إجراء مقارنة مع الصنابير الأخرى
- التحقّق من تاريخ تغيير الفلتر
- تفريغ الخزان باستهلاك مياهه
- تصريف المياه الراكدة بترك الصنبور يسيل
- قراءة قيمة قياس مياه المخرج
- فحص الخراطيم بالنظر
ما تقوم به الخدمة الفنية
- تقييم حالة الغشاء وتجديده
- قياس ضغط الهواء في الخزان وضبطه
- تنظيف الخزان من الداخل بالطريقة المناسبة
- فحص الصمام وصمام عدم الرجوع
- تجديد الوصلات والخراطيم
- تشغيل النظام تشغيلًا متكاملًا
العمليات الواردة في العمود الأيمن تدخلات تجري على نظام يعمل تحت الضغط. وتجربتها من قِبل المستخدم تحمل خطر التسرّب وخطر تلف المعدات معًا؛ ولهذا ينبغي تركها للخدمة المعتمدة.
إذا استمرت المشكلة فافحص النظام
لتقييم الأسباب الناتجة عن الفلتر أو الغشاء أو الخزان ولتحديد قطعة الغيار المناسبة يمكنك الاطلاع على الخيارات.
اطّلع على قطع الغيار والحلولالأسئلة الشائعة
مياه جهازي لها رائحة تشبه العفن، ماذا أفعل؟
يشير هذا الطابع عادةً إلى مياه بقيت مدة طويلة في الخزان. والخطوة الأولى هي استهلاك مياه الخزان بالكامل وترك النظام يمتلئ من جديد. فإذا استمر الطابع وجب فحص عمر الفلتر؛ وإذا لم تُحقَّق نتيجة فيجب أن تقيّم الخدمة الفنية الخزان والغشاء.
مياه جهازي الجديد لها رائحة تشبه البلاستيك، هل هذا طبيعي؟
في الأنظمة الجديدة قد يُلاحظ في المياه الأولى المنتَجة طابع خفيف ناتج عن المراحل. ويجب عدم استخدام هذه المياه وتصريفها. ويستقر النظام بعد بضع عمليات ملء؛ وينبغي الاعتماد على التوجيه الوارد في دليل استخدام الجهاز لمعرفة عدد مرات الشطف.
بعد العطلة أصبحت رائحة المياه سيئة، ما السبب؟
في التوقف الطويل تركد المياه في التمديدات وفي الخزان معًا. وعند إعادة التشغيل ينبغي ترك الخط يسيل مدة، وتفريغ الخزان، وفحص فترة الفلاتر. فقد تكون مدة المراحل قد انقضت حتى لو لم تُستخدم.
غيّرت الفلتر لكن الرائحة لم تزُل، لماذا؟
في هذه الحالة تُقيَّم العناوين التالية: المياه الباقية في الخزان، وأداء الغشاء، والأسباب الناتجة عن الصنبور والخرطوم. كما أن عدم شطف المراحل الجديدة قد يُحدث طابعًا مؤقتًا. وإذا لم تُحقَّق نتيجة فيجب أن تفحص الخدمة الفنية النظام فحصًا متكاملًا.
هل يمكن استخدام المياه ذات الرائحة؟
تغيّر الرائحة والطعم لا يدل دائمًا على خلل في المياه نفسها؛ فهو في أغلب الأحيان ناتج عن مرحلة مشبعة أو مياه باقية في الخزان. ومع ذلك فمن المنهج الصحيح الانتباه في استخدام المياه إلى أن يُحدَّد السبب، وفحص النظام.
طعم المياه أصبح باهتًا، هل هذا عطل؟
لا. فعندما ينخفض حمل المواد الذائبة يصبح طابع المياه أبسط؛ وهذه نتيجة متوقعة. ولمن يهتم بطابع المذاق يمكن اختيار خرطوشة معادن في المرحلة الأخيرة. وهذا ليس إلزاميًا بل خيار يتعلق بتفضيل المذاق تمامًا.
على ماذا يدل الطعم المعدني؟
قد يكون الطابع المعدني ناتجًا عن التمديدات، كما قد يشير إلى انخفاض في أداء الغشاء. وللتمييز ينبغي أولًا إجراء مقارنة مع الصنابير الأخرى، ثم فحص قيمة قياس مياه المخرج. فإذا ارتفعت القيمة ارتفاعًا دائمًا يُقيَّم الغشاء.
هل يمكنني تنظيف الخزان بنفسي؟
لا يُنصح بذلك. فالخزان مكوّن يعمل تحت الضغط؛ وفكّه وقياس ضغط الهواء فيه وتنظيفه من الداخل تتطلب معرفة فنية. والعملية التي يمكن أن يقوم بها المستخدم هي تفريغ الخزان باستهلاك مياهه وترك النظام يمتلئ من جديد.
ماذا أفعل حتى لا تتكرر المشكلة؟
سجّل تواريخ تغيير الفلتر وأدرِج الفترة في التقويم. وبعد التوقفات الطويلة اترك الخط يسيل وأفرِغ الخزان. كما أن فحص قيمة قياس مياه المخرج بين حين وآخر طريقة عملية لإظهار فقدان الأداء مبكرًا.
الخلاصة
تغيّر الرائحة والطعم في المياه المعالَجة ليس في أغلب الأحيان عطلًا، بل إشارة صيانة يمكن تتبّعها. والتشخيص الصحيح يتدرّج من الأسهل إلى الأصعب: تُجرى أولًا مقارنة مع الصنابير الأخرى، ثم يُفحص عمر الفلتر، ثم تُفرَّغ مياه الخزان، ثم تُقرأ قيمة قياس مياه المخرج، وأخيرًا يُقيَّم الغشاء. وباتباع هذا الترتيب يُحلّ القسم الأكبر من الحالات بتدخل بسيط؛ أما السبب الأكثر شيوعًا فهو مرحلة الكربون المشبعة. وفي الأنظمة الجديدة يجب التخلص من المياه الأولى، وبعد التوقفات الطويلة يجب ترك الخط يسيل وتفريغ الخزان. أما أعمال الغشاء والخزان والصمام فتدخل في نطاق الخدمة الفنية؛ ولا يُنصح بتدخل المستخدم في نظام يعمل تحت الضغط.
لنحدّد السبب معًا ونخطّط للقطعة المناسبة
إذا اشتُري الجهاز منّا فالكشف مجاني؛ أما الكشف والقياس وحدهما فتُستوفى عنهما رسوم كشف قدرها 2.000 ليرة تركية. لتقييم المشكلات الناتجة عن الفلتر أو الغشاء أو الخزان يمكنك التواصل عبر الرقم 0850 304 95 25 أو عبر العنوان [email protected].
اكتشف الحلول